سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
251
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
بوده قيمتش و در صورتى كه مثلى است مثل آن ببايع رد كند . شارح ( ره ) مىفرماين : و با اين حكم مىتوان بين حق مشترى و بايع جمع كرد و به هيچيك ضرر متوجه نشود . قوله : مع تصرفه كذلك : ضمير در [ تصرفه ] به مشترى راجع است و مشار اليه [ كذلك ] تصرف مخرج يا ايجاد مانع است . قوله : و الزامه بالقيمة : يعنى الزام مشترى . متن : و كذا لو تلفت العين ، أو استولد الأمة ، كما يثبت ذلك لو كان المتصرف المشتري ، و المغبون البائع ، فإنه إذا فسخ و لم يجد العين يرجع إلى المثل أن القيمة . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و همچنين است حكم آن صورتى كه عين مبيع در دست مشترى مغبون تلف شده يا كنيز را صاحب بچه نموده باشد يعنى در اين دو صورت نيز مىتواند معامله را فسخ كرده و مثل يا قيمت مبيع را ببايع داده و ثمن خود را دريافت كند . شارح ( ره ) مىفرماين : چنانچه اگر در همين فرض مغبون بايع باشد و متصرف مشترى بايع ميتواند معامله را فسخ كرده و ثمن را به مشترى داده و چون عين متاع را كما فى السابق در دست مشترى نمىيابد لاجرم مثل يا قيمت را از وى ميستاند قوله : كما يثبت ذلك : مشار اليه [ حكم ] حكم بجواز فسخ و رجوع بمال خود در قبال مثل و قيمت مىباشد . قوله : فانّه اذا فسخ : ضمير منصوبى در [ فانّه ] به بايع راجع است چنانچه ضمير در [ يرجع الى المثل ] نيز چنين است .